أبو علي سينا
42
رسائل ابن سينا ( ط استانبول )
وانكاره لها وعودي له كلّما عاد لشملى « 1 » جامعا إلى أحسن ما كنت قبله بنبذ السياسة « 2 » وراء الظهر وتطلب معاملاته عن الذكر وخطاء القدرة « 3 » عن أن يكون مخطأ له حال الحقد وان يذهب « 4 » فيه أهل الجد وتوطينا للنفس على رجوعه إلى الحافرة إذا انصرمت المحاورة واقتصارا عنه على معاشرة كيعسر الظباء ويكثر العروس إذا طلب ظاهرها « 5 » باطن ولحاضرها غائب أعوز اعواز « 6 » الافوق وزاف زيافة التفوق « 7 » ثم هذا الحديث الذي أنشأ يهديني به ليس أول ما يتلجلج به بل « 8 » ارز لم يزل يسحنه بل يعفنه ويدخنه وقد بلغني هذا غير مرة ولكن « 9 » لا على هذه الصورة وكان عندي انّ الفقيه ادام الله عزّه عرف الأصل في هذا التزوير المضاف اليه من ذلك الأحمق المعتوه الشر « 10 » أخرى واجتماع عدة من حمقى « 11 » همدان بعضهم قضى نحبه والآخرون عيش امّا الأصل فالخطب « 12 » التي كنت سفعت بالشانها برهة « 13 » بعضها في التمجيد وفي التوحيد وفي اثبات النبوات ودلايل نبوة المصطفى نبينا عليه السلام وبعضها في آيات « 14 » الله وحكمه من ذلك ما في الهيئة هيئة السماء على الشرح والاستقصاء ومن ذلك ما في تعريف حال الجنين « 15 » وهو ما في « 16 » قرار مكين إلى أن ينفس وفليتلقاه « 17 » منيرة ويشتمل لم « 18 » اتجدد عليه بتكثره وبعضها في الرد على الصابئين والمجوس والنصارى واليهود وبعضها في الرد على نفاة القدر وعلى القائلين أيضا بالاجبار وغير ذلك وهذه الخطب قد ضاعت فيما ضاع من الأسباب الّا انّ لبعضها نسخا عند الأصحاب ولا بدّ لي من طلبها وحملها إلى المريء « 19 » ليعرض على الاجلة الدين سمعوا من ذلك الانسان عظيم البهتان حتى أن كان ما يرونه « 20 » هو ذلك نظروا وتأملوا هل فيه ما يتحافى عنه « 21 » العقل والدين ويباينه « 22 » الصراط المستقيم واما الإضافة « 23 » فهي ان الفرقة التي ذكرتها ائتمروا بينهم فقالوا ان هذه « 24 » الخطب متكثرة « 25 » الاسجاع محتملة لان ينسب إلى التشنيع
--> ( 1 ) الشمل ( 2 ) سه السيابة ( 3 ) القدرته ( 4 ) به ( 5 ) لظاهرها ( 6 ) بيض الأنوف ( 7 ) نسوق ( 8 ) هو ( 9 ) الا ( 10 ) السير ( 11 ) جمعى ( 12 ) ما لخطب ( 13 ) برهمة ( 14 ) اثبات ( 15 ) الجنن ( 16 ) - ( 17 ) فيتلقاه ( 18 ) لما ( 19 ) الذي ( 20 ) يرويه ( 21 ) عته ( 22 ) يناسبه ( 23 ) الإصابة ( 24 ) هذا ( 25 ) مكبرة .